عبد الرحمن السهيلي

202

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

. . . . . . . . . .

--> - والحق فيما ذهب إليه الإمام الجليل . فليسكن قلب كل مسلم إلى صفات اللّه وأسمائه وليدن بها وهو ثابت اليقين ، دون أن يسأل نفسه : كيف يتكلم ، كيف استوى ، ما حقيقة اليدين ؟ ودون أن ينفى شيئا أثبته اللّه ، وإلا بهت اللّه بأنه لم يحسن وصف نفسه ، أو أصابه العى فلم يستطع البيان عن صفات وأسماء نفسه . ( 1 ) المسؤول هو أبي بن كعب ، والحديث في مسلم ومسند أحمد .